الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

329

نيايش در عرفات (فارسى)

اللَّهُمَّ هذا ثَنائِي عَلَيْكَ مُمَجِّداً ، وَ اخْلاصِي لِذِكْرِكَ مُوَحِّداً ، وَ اقْرارِي بِآلاءِكَ مُعَدِّداً ، وَ انْ كُنْتُ مُقِرّاً انِّي لَمْ احْصِها لِكَثْرَتِها وَ سُبُوغِها وَ تَظاهُرِها وَ تَقادُمِها الى حادِثٍ ، ما لَمْ تَزَلْ تَتَعَهَّدُنِي بِهِ مَعَها مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَ بَرَأْتَنِي مِنْ اوَّلِ الْعُمْرِ مِنَ الْاغْناءِ مِنَ الْفَقْرِ وَ كَشْفِ الضُّرِّ وَ تَسْبِيبِ الْيُسْرِ وَ دَفْعِ الْعُسْرِ وَ تَفْرِيجِ الْكَرْبِ وَ الْعافِيَةِ فِي الْبَدَنِ وَ السَّلامَةِ فِي الدِّينِ ، وَلَوْ رَفَدَنِي عَلى قَدْرِ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ جَمِيعُ الْعالَمِينَ مِنَ الْاوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ما قَدَرْتُ وَلا هُمْ عَلى ذلِكَ ، تَقَدَّسْتَ وَ تَعالَيْتَ مِنْ رَبٍ كَرِيمٍ عَظِيمٍ رَحِيمٍ ، لا تُحْصى آلاؤُكَ ، وَلا يُبْلَغُ ثَناؤُكَ ، وَ لا تُكافى نَعْماؤُكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اتْمِمْ عَلَيْنا نِعَمَكَ ، وَ اسْعِدْنا بِطاعَتِكَ ، سُبْحانَكَ لا الهَ الَّا انْتَ . اللَّهُمَّ انَّكَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ وَ تَكْشِفُ السُّوءَ ، وَ تُغِيثُ الْمَكْرُوبَ ، وَ تَشْفِى السَّقِيمَ ، وَ تُغْنِى الْفَقِيرَ ، وَ تَجْبُرُ الْكَسِيرَ ، وَ تَرْحَمُ الصَّغِيرَ ، وَ تُعِينُ الْكَبِيرَ ، وَلَيْسَ دُونَكَ ظَهِيرٌ ، وَلا فَوْقَكَ قَدِيرٌ ، وَانْتَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ الْاسِيرِ ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ ، يا عِصْمَةَ الْخائِفِ الْمُسْتَجِيرِ ، يا مَنْ لا شَرِيكَ لَهُ وَلا وَزِيرَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاعْطِنِي فِي هذِهِ الْعَشِيَّةِ ، افْضَلَ ما اعْطَيتَ وَ انَلْتَ احَداً مِنْ عِبادِكَ مِنْ نِعْمَةٍ تُولِيها ، وَآلاءٍ تُجَدِّدُها ، وَبَلِيَّةٍ تَصْرِفُها ، وَكُرْبَةٍ تَكْشِفُها ، وَدَعْوَةٍ تَسْمَعُها ، وَ حَسَنَةٍ تَتَقَبَّلُها ، وَسَيِّئَةٍ تَتَغَمَّدُها ، انَّكَ لَطِيفٌ بِما تَشاءُ خَبِيرٌ ، وَعَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . اللَّهُمَّ انَّكَ اقْرَبُ مَنْ دُعِيَ ، وَاسْرَعُ مَنْ اجابَ ، وَاكْرَمُ مَنْ عَفى ،